منتدى هبه الاخضر دبلوم مهنى وخاص -تكنولوجيا تعليم
لقراءة الموضوع عليك بالتسجيل اولا

منتدى هبه الاخضر دبلوم مهنى وخاص -تكنولوجيا تعليم

دبلوم مهنى وخاص تكنولوجيا التعليم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دعوة عامة لزيارة موقع تكنولوجيا التعليم موقع يحتوى على كل المفاهيم التى ستحتاجونها خلال الدبلوم المهنى والدبلوم الخاص رابط الموقع هو : http://technology2010.koral.co.il
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط تكنولوجيا العصر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى هبه الاخضر دبلوم مهنى وخاص -تكنولوجيا تعليم على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هبه الاخضر
 
محمود الحداد
 
srsr7684@yahoo.com
 
kindtree
 
yahya
 
riri
 
هناء السيد
 
samir
 
ضحى انور
 
صلاح البحيرى
 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
هبه الاخضر
 
kindtree
 
srsr7684@yahoo.com
 
هناء السيد
 
samir
 
yahya
 
محمود الحداد
 
boshra
 
mahmod abdo
 
riri
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 182 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed zaghloul فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 301 مساهمة في هذا المنتدى في 138 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» المواضيع المطلوبة عند الدكتورة سعاد شاهين لمادة المنهج التكنولوجي
الأحد نوفمبر 17, 2013 8:02 am من طرف samy24

» للانتقال لمنتدى الدبــــــــــــــــــــــــلوم الخـــــــــــــاص والذى يعرف بمنتدى اصدقاء تكنولوجيا التعليم طول العمر اضغط على الرابط
الأربعاء مايو 18, 2011 5:20 am من طرف هبه الاخضر

» النملة الكسولة شعر للشاعر العظيم احمد شوقى تحت عنوان العمل عباده فى كتاب دين للصف الخامس الابتدئى
الإثنين نوفمبر 08, 2010 3:35 am من طرف هبه الاخضر

» تهنئة سارة من طلاب دبلوم خاص للاستاذ / محمود عبد الحميد وذلك لحصول اخته على درجة الماجستير فى قسم رياض الاطفال ونرجو لها المزيد
الأحد سبتمبر 26, 2010 1:09 pm من طرف حنان

» ازكار الصباح والمساء وايات للعلاج
الإثنين سبتمبر 06, 2010 8:41 pm من طرف omar

» اسئلة ياريت كل واحد يجاوب عليها بصراحة
الإثنين سبتمبر 06, 2010 8:09 pm من طرف omar

» لو فى حاجه لسه مش كامله ياريت تقولولى وهكملها بأذن الله وبالتوفيق ان شاء الله
الإثنين سبتمبر 06, 2010 5:40 pm من طرف هبه الاخضر

» اجابة السؤال الثالث
السبت أغسطس 28, 2010 12:32 pm من طرف هبه الاخضر

» اجابة السؤال الثانى بتاع التعليم الالكترونى
السبت أغسطس 28, 2010 12:24 pm من طرف هبه الاخضر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 المدخل المنظومى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه الاخضر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 05/01/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: المدخل المنظومى   الأربعاء يونيو 09, 2010 5:41 am


المدخل المنظومي والبناء المعرفي


يشهد القرن الحالي أي القرن الواحد والعشرين تطوراً مذهلاً في شتى ميادين المعرفة العلمية والتكنولوجية التي أثرت وتؤثر بشكل واضح في حياة الأفراد والمجتمعات وفي كل جانب من جوانب الحياة. ولعل الانفجار الهائل في مجال المعرفة الفضائية والهندسة الوراثية والكمبيوتر والاتصال والطاقة الذرية والنووية والليزر وغيرها لخير دليل على ذلك. وأصبح الحصول على المعلومات يتم من خلال شبكات معلوماتية مثل شبكة الإنترنت Internet وشبكة الاجتماع المرئي عن بعد Video Conference والأقمار الصناعية وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة. مما أدى إلى أن يكون المجتمع العالمي يشبه قرية صغيرة وأصبح أي مجتمع لا يساير أو لا يواكب بقية المجتمعات الأخرى يكون منعزلاً عنها ومحكوماً عليه بالقصور والتخلف (1، 12)،(2، 3)([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]).

إن مجتمع اليوم مختلف تماماً عن مجتمع القرن العشرين لأن شبكة الإنترنت يستخدمها الإنسان وهو في مكانه ليتصل بجميع أنحاء العالم ويحصل على جميع المعلومات في أي علم من العلوم وهو بذلك يتخطى حدود الزمان والمكان ويمكن لأي فرد أن يتصل بأي فرد آخر في أي مكان في العالم في نفس اللحظة حيث التطور الهائل في سُبل الاتصال ، ويمكن لأي فرد أن يسافر من مكان إلى مكان في وقت وجيز حيث التقدم الهائل في وسائل المواصلات ويمكن لأي فرد أن يرى الأحداث الجارية لحظة وقوعها في أي مكان في العالم حيث التقدم العلمي في النقل والبث بالأقمار الصناعية، فلا حدود ولا فواصل بين الدول أو المجتمعات فالتغيرات في هذا العصر سريعة جداً ومتلاحقة ومتسابقة مع الزمن وما يحدث في أي مكان في العالم قد يؤثر على الآخرين بشكل مباشر أو غير مباشر فمهما تباعدت الدول عن بعضها جغرافيا فإنها تتقارب في تأثرها عملياً بفضل العلم وتطبيقاته في الحياة العملية وكل هذا يفرض عل الشعوب التي تريد ملاحقة هذا التطور حتى لا تندثر، أن تنتج وتربي أجيال من نوع جديد على مستوى رفيع من التعليم والتدريب قادرة على الأداء وتحمل المسئولية ، قادرة على الإبداع والابتكار، قادرة على التفكير العلمي واتخاذ القرار وهذا يتطلب إعادة النظر في المناهج الدراسية بوجه عام ومناهج العلوم بوجه خاص في جميع المراحل التعليمية بحيث تعتمد على استخدام المدخل المنظومي بدلاً من المنهج الخطي في تخطيط المنهج وتصميمه وبنائه وتنفيذه حتى تتحقق الأهداف المنهجية بصورة عملية واقعية.

وجمهورية مصر العربية شأنها في هذا الأمر شأن الدول المتقدمة فهي تسعى نحو التقدم العلمي والاجتماعي بخطى واسعة وسريعة لأنها تؤمن بأهمية العلم والتكنولوجيا جنباً إلى جنب مع الاقتصاد القومي في دفع عجلة التقدم ومسايرة المجتمعات المتقدمة في هذا المجال . فكان لها السبق الأول في إرساء قواعد المدخل المنظومي في بعض مناهج العلوم انطلاقاً من أهمية الدور الرائد لمصر في مجال العلم والتربية العلمية . ومن هذا المنطلق تأتي أهمية الدراسة التي تبحث في المدخل المنظومي والبناء المعرفي.

وتتناول هذه الدراسة المحاور الأساسية التالية:

1- مفهوم المدخل المنظومي في التدريس والتعليم.

2- عناصر المنهج في صياغة منظومية.

3- الخبرات المنهجية في صياغة منظومية.

4- أهداف المدخل المنظومي في العملية التعليمية.

5- دواعي تطبيق المدخل المنظومي في التعليم والتعلم.

6- نظريات التعلم المعرفي التي بنى على أساسها المدخل المنظومي 0البنائية (بياجيه)، التعليم الشرطي (جانيه) ، التعلم ذو المعنى (أوزوبل).

7-استخدام المدخل المنظومي في البناء المعرفي.

أولاً : مفهوم المدخل المنظومي في التدريس والتعلم (3، 28):

يقصد بالمدخل المنظومي دراسة المفاهيم أو الموضوعات من خلال منظومة متكاملة تتضح فيها كل العلاقات بين أي مفهوم أو موضوع وغيره من المفاهيم أو الموضوعات مما يجعل الطالب قادراً على ربط ما سبق دراسته مع ما سوف يدرسه في أي مرحلة من مراحل الدراسة خلال خطة محددة وواضحة لإعداده وفقاً لمنهج معين أو تخصص معين .

وفي ضوء هذا المفهوم نجد أن عناصر المنهج مصاغة بصورة خطية وتتمثل في الشكل التالي:


الأهداف

المحتوى

الأنشطة والطرائق

التقويم


شكل (1) الصياغة الخطية للمنهج

وهذه الصياغة الخطية لا تحقق الترابط والتكامل بين عناصر المنهج ولا تحقق العلاقة بين المنهج والمجتمع. وإما إذا تمت صياغة المنهج صياغة منظومية نجد أنها تتمثل في الشكل التالي:



الأهداف



المحتوى


التقويم













الأنشطة والوسائل التعليمية


طرق التدريس



شكل (2) منظومة المنهج المدرسي في خمس مكونات أو عناصر

ويمكن دمج الأنشطة والوسائل التعليمية مع طرق التدريس في بند واحد أو في عنصر واحد وبالتالي يمكن تمثيل منظومة المنهج بالشكل التالي:



الأهداف



المحتوى


التقويم













الأنشطة والوسائل التعليمية

طرق التدريس



شكل (3) منظومة المنهج في أربعة مكونات أساسية

وبدراسة منظومة المنهج السابقة (شكل 3) نجد أنها تتكون من أربعة عناصر أساسية هي الأهداف، والمحتوى، والأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس، والتقويم وهذه العناصر الأساسية يمكن أن تجيب على الأسئلة الأساسية المرتبطة بعملية التعلم وهي لماذا نعلم؟ وتجيب عنه الأهداف، ماذا نعلم؟ ويجيب عنه المحتوى، كيف نعلم؟ وتجيب عنه الأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس، كيف نتحقق من أن التعلم حدث فعلاً أم لم يحدث أى كيف يتم توجيه مسار عملية التعلم لكي تتحقق الأهداف؟ ويجيب عنها التقويم. ونجد أيضاً في المنظومة، ترابطاً واضحاً بين عناصر المنهج المكونة لهذه المنظومة، فإذا تم تغيير أحد هذه العناصر فإن هذا التغيير يؤثر على عناصر أخرى فيؤدي إلى تغييرها حيث أن هناك علاقة ترابط وتأثير وتأثر بين هذه العناصر الأساسية المكونة لمنظومة المنهج. وتبدأ منظومة المنهج بالأهداف وذلك لأن تحديد الأهداف هي أول خطوة في أي عمل منظم يقوم به الإنسان في حياته العملية بصفة عامة وفي مجال المناهج وطرق التدريس بصفة خاصة. فتحديد الهدف يبعد عن العشوائية والارتجال في الموقف كما يساعد في اختيار وتحديد الخبرات المناسبة ويساعد أيضاً في اختيار وتحديد الأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس المناسبة كما يساعد على التقويم السليم لهذا كان من المهم أن تحدد الأهداف كخطوة أولى في البناء المنهجي وكنقطة بداية في منظومة المنهج، وحيث أن الهدف الأساسي من التربية بصفة عامة هو تنمية شخصية المتعلم بصورة شاملة ومتكاملة من جميع جوانب الشخصية فإن هذا يؤكد ضرورة البناء المنظومي للمنهج حتى يتحقق الهدف العام من التربية وحتى تتحقق العلاقة التفاعلية بين المتعلم والعلم والمجتمع من خلال منظومة المنهج.

وتختلف الأهداف من حيث المستوى فالنظام التعليمي ككل له أهداف عامة، حيث أن الثقافة الاجتماعية تتطلب مخرجات معينة لازمة وضرورية لتحقيق أهداف المجتمع بحيث تكون مناسبة لطبيعته وحاجاته وآماله. وقد تخص الأهداف مرحلة تعليمية معينة وقد تخص منهج معين لصف دراسي وقد تخص وحدة دراسية من المنهج الدراسي وقد تخص موضوع دراسي معين في صف دراسي معين وقد تخص درس معين يتم تدريسه في حصة واحدة من حصص اليوم الدراسي. وكلما زاد الترابط والتآلف والتسلسل والتتابع والشمولية والتكامل بين الأهداف التعليمية بمستوياتها المختلفة ، كلما زادت كفاءة النظام التعليمي في تحقيق الأهداف العامة المرجو تحقيقها منه، وزادت أيضاً كفاءة المنهج كمنظومة فرعية أساسية للنظام التعليمي .

ولكي يتم تحقيق الأهداف ، يجب بناء محتوى علمي يدرسه الطلاب بحيث يكون مرتبط بالأهداف ويساهم في تحقيقها ولذلك وضع المحتوى كعنصر ثاني في منظومة المنهج ولا ينقص قدراً في مستوى الأهمية عن الأهداف لأنه بدون المحتوى لن تتحقق الأهداف.

ويقدم المحتوى للمتعلمين باستخدام بعض النشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس المناسبة لطبيعة هذا المحتوى والتي تساهم أيضاً وبصورة واضحة وهامة في تحقيق أهداف منظومة المنهج فبدون الأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس يكون المحتوى أجوف وجاف لا قيمة له ولا تتحقق الأهداف، وبدونها لا تتحقق الأهداف العامة من العملية التعليمية لأنها هي العامل المساعد الأساسي في إكساب السلوك المرغوب فيه وتعديل السلوك غير المرغوب فيه وبالتالي فهي تمثل العنصر الأساسي الثالث من منظومة المنهج. أما التقويم فهو العنصر الأساسي الرابع من منظومة المنهج وهو يرتبط ارتباطا وثيقاً بالعناصر الأساسية السابقة بل وبكل عنصر منها ، فبدون التقويم لا يمكن أن نتعرف على مدى تحقيق الأهداف ولا على مدى مناسبة المحتوى وصلاحيته ولا على مدى مناسبة الأنشطة والوسائل التعليمية وطرق التدريس ، فالتقويم وسيلة للحكم والتحكم والتعديل والتطوير في منظومة المنهج وفي عملية التعليم. فالتأثير والتأثر واضح ومتبادل بين عناصر أو مكونات المنظومة ومن هنا تتضح مرة أخرى أهمية صياغة المنهج في منظومة وأهمية تدريب المتعلمين على التفكير المنظومي في الحياة وفي عملية التعلم حتى تتحقق فيهم الأهداف الحياتية والتعليمية بصورة شاملة ومتكاملة.

وإذا نظرنا إلى المنهج بمفهومه الحديث نجد أنه مجموعة من الخبرات التربوية التي يكتسبها الطلاب داخل المدرسة أو خارجها تحت إشراف المدرسة بهدف مساعدتهم على النمو الشامل والمتكامل في جميع جوانب الشخصية. وفي ضوء هذا التعريف يمكن القول بأن منظومة المنهج تتكون من مجموعة من الخبرات التي يكتسبها المتعلمون خلال فترة تعلمهم. والخبرة كموقف لها مضمون وشكل ويتحدد المضمون بمحتوى المنهج بينما يتحدد الشكل باستراتيجيات وطرق التعليم والتعلم ويمكن تنظيم هذه الخبرات من خلال منظومة تتضح فيها جميع العلاقات فيما بينها ويبين الشكل التالي كيفية تنظيم خبرات المنهج في المنظومة (4،3)،(5، 52):56)



خبرة



خبرة


خبرة













خبرة



شكل (4) تنظيم خبرات المنهج





وتنظيم الخبرات في صورة منظومة يوضح ما بين هذه الخبرات من علاقات متبادلة ومتداخلة ومتفاعلة ويبرز أيضاً أهمية كل خبرة على حدة وأهميتها بالنسبة للمنظومة ، ويساعد المتعلم على التعلم ذا المعنى أي أن المتعلم يجد معنى لما يدرسه. والخبرة التربوية تكون منظومة أيضاً تتفاعل فيها جوانبها الثلاث (الجانب المعرفي، الجانب النفسحركي، الجانب الوجداني، والشكل التالي يوضح ذلك ( 5 ، 57).



جانب معرفى



جانب نفسحركى


جانب وجدانى



شكل (5) منظومة جوانب الخبرة



أهداف المدخل المنظومي: (6 ، Cool

يهدف المدخل المنظومي في التعليم والتعلم إلى تحقيق الآتي:

1- رفع كفاءة التعليم والتعلم.

2- جعل المواد العلمية مواد جذب للطلاب بدلاً من كونها مواد منفرة لهم.

3- تنمية القدرة على التفكير المنظومي لدى الطلاب بحيث يكون الطالب قادراً على الرؤية المستقبلية الشاملة والمتكاملة لأي موضوع دون أن يفقد جزئياته أي ينظر إلى الجزئيات في إطار شامل ومترابط ومتكامل.

4- تنمية القدرة على رؤية العلاقات بين الأشياء أو العناصر.

5- تنمية القدرة على التحليل والتركيب وصولاً للإبداع الذي هو من أهم مخرجات النظام التعليمي الناجح.

6- تنشئة جيلا قادراً على التفاعل الإيجابي مع النظم البيئية والاجتماعية التي يعيش فيها.

7- تنمية القدرة على استخدام الطريقة المنظومية في التفكير عند تناول أي مشكلة لوضع الحلول الإبداعية لها.

دواعي تطبيق المدخل المنظومي في التعليم والتعلم: من دواعي أو من أسباب تطبيق المنهج المنظومي في التعليم والتعلم ما يلي (6، 8 :10)، (7، 43 : 49)، (8 ، 66 : 67).

1- الانفجار المعرفي الهائل والممتد في كل بقاع الأرض مخترقاً جميع الحواجز والمعيقات ومؤثراً في كل الأفراد والثقافات.

2- العلاقة المتبادلة من العلم والتكنولوجيا والعلاقة بينهما وبين المجتمع.

3- زيادة سرعة التطور العلمي والاجتماعي.

4- زيادة اتساع ومدى وسرعة ودقة وفعالية نقل المعلومات وسهولة إتاحتها لمن يريدها وذلك عبر شبكة المعلومات (الإنترنت) التي طافت واستقرت في جميع الدول المتقدمة والنامية.

5- المشكلات البيئية المفروضة على الواقع الدولي والتي تهدد الكائنات الحية مثل ثقب طبقة الأوزون والتلوث المائي والتلوث الهوائي والتلوث الغذائي والتلوث الضوضائي والتلوث الأخلاقي وغير ذلك من المشكلات البيئية.

7- الاهتمام بحشو ذهن المتعلم بالكم الهائل من المعرفة على حساب الكيف مما يؤدي إلى ملل المتعلم وشعوره بعدم أهمية ما يتعلم أي لا يوجد معنى لما يتعلمه خلال المنهج المدرسي.

8- التركيز على الحفظ والتلقين في الموقف التعليمي دون ربط بين ما يتعلمه وما لديه من معرفة ودون ربط بين جوانب المعرفة ودون ربط بين ما يعطى له من معارف وبين المجتمع الذي يعيش فيه مما يؤدي إلى نسيان التلميذ للمعلومات بعد فترة وجيزة، كما يؤدي إلى عدم إدراك المتعلم لطبيعة العلم في الوقت الحالي وعدم إدراك العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع وعدم إدراكه لطبيعة العلاقة المتكاملة بين العلم والمجتمع ، وعدم قدرته على التكيف العلمي والاجتماعي.

9- التركيز على الامتحانات كهدف أساسي وربما يكون الوحيد في العملية التعليمية وليس كوسيلة مما يؤدي إلى عدم احتفاظ التلميذ بالمعلومة عد أداء الامتحان وعدم استخدامه لها لعدم فهمه إياها.

10-السلوكيات غير الصحية وغير الصحيحة لبعض التلاميذ والتي تؤثر بدورها تأثيراً سلبياً وضاراً بكل من الفرد والأسرة والمجتمع نتيجة لفقدان الفرد هويته العلمية والبيئية والاجتماعية.

11-إعداد التلميذ أي المواطن وفقاً لمنهج خطي مما يؤدي إلى عدم الترابط وعدم التكامل في جوانب شخصيته مما يؤدي إلى عدم إدراكه لمتطلبات التفكير العلمي وعدم وعيه بكيفية التفاعل الصحيح والآمن مع ما يقابله من مشكلات في الحياة اليومية.

بالنظر إلى الدواعي أو الأسباب السابقة نصل إلى أن هناك ضرورة ملحة لتطبيق المدخل المنظومي في التعليم حتى يمكن إعداد الطالب للتكيف العلمي والاجتماعي الناجح والآمن حيث يتحقق من خلاله التعامل والتفاعل المنظومي القائم على الشمولية والتكامل بين كل الجوانب العلمية والحياتية.
نظريات التعلم المعرفى التى بنى على أساسها المدخل المنظومـي :



يرتكز المدخل المنظومي في التعليم والتعلم على نظريات علم النفس المعرفي التي تهتم بدراسة العمليات العقلية التي تتم داخل عقل المتعلم مثل كيفية اكتسابه للمعرفة وتنظيمها وتخزينها في ذاكرته وكيفية استخدامه لهذه المعرفة في تحقيق المزيد من التعلم والتفكير (4، 4).

وتعددت نظريات التعلم المعرفي التي بني على أساسها المدخل المنظومي Systemic Approach ومن هذه النظريات نظرية البنائية في التعليم المعرفي (بياجيه)؛ نظرية التعلم الشرطي (جانيه)؛ نظرية التعلم ذو المعنى (أوزوبل) وتيم تناول الأفكار الأساسية لهذه النظريات فيما يلي:
النظرية البنائية في التعلم المعرفي:



تهتم نظرية البنائية في التعلم المعرفي بالإجابة على سؤال هام وهو: كيف يكتسب الفرد المعرفة؟ أي كيف نتوصل لمعرفة ما نعرف؟ وللإجابة عن هذا السؤال يجب التعرف على مفهوم التعلم لدى منظري البنائية . فالتعلم من منظور البنائية يعني التكيفات الحادثة في المنظومات المعرفية الوظيفية للفرد Functisning schmes والتي تحدث لمعادلة التناقضات الناشئة من تفاعله مع معطيات العالم التجريبي.

وبالنظر إلى ذلك المفهوم نجد أنه مفعما بفكر جان بياجيه Jean piaget ولا غرابة في ذلك لأن معظم منظري البنائية المحدثين والذين درسوا البنائية بعد بياجيه يعتبرونه واضع اللبنات الأولى والأساس للبنائية ، فهو القائل بأن عملية المعرفة تكمن في بناء أو إعادة بناء المعرفة. فيعتبر بياجيه هو الباني لصرح البنائية وخاصة فيما يتعلق بمنظورها السيكولوجي عند اكتساب المعرفة فنظرته عن اكتساب المعرفة كانت ولا تزال لها السيادة، حيث أنه أثار بعض التساؤلات في هذا المجال وهي: ما معنى المعرفة ؟ ، كيف يكتسب الإنسان المعرفة ؟ وهل يكتسبها عن طريق حواسه أم عن طريق عقله؟ كيف تنمو معرفة الطفل عن العالم المحيط به؟ متى يصبح الطفل قادراً على استخدام المنطق في تفكيره؟ هل هنا تفسير بيولوجي للكيفية التي يكتسب بها الفرد المعرفة؟ ونتيجة للإجابة على هذه التساؤلات نشأت النظرية البنائية في التعلم المعرفي والتي أرسى قواعدها جان بياجيه. (9 ، 32 : 37). ومن المفضل هنا أن نتناول التصور البنائي لاكتساب المعرفة عند بياجيه، ولكي يتضح هذا التصور يجب أن نوضح أولاً : المفاهيم الأساسية في التعلم المعرفي عند بياجيه حتى نصل إلى فهم نظرية البنائية للمعرفة والإجابة عن الأسئلة التي تمت إثارتها وأدت إلى ظهور هذه النظرية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://technology2010.ahlamontada.com
 
المدخل المنظومى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى هبه الاخضر دبلوم مهنى وخاص -تكنولوجيا تعليم :: د/ سعاد شاهين-
انتقل الى: